الشيخ علي الكوراني العاملي
24
جواهر التاريخ ( سيرة الإمامين محمد الباقر وجعفر الصادق ع )
ذؤابة السيف . قال قلت لأبي عبد الله « عليه السلام » : وأي شئ كان في تلك الصحيفة ؟ قال : هي الأحرف التي يفتح كل حرف ألف حرف . قال أبو بصير قال أبو عبد الله « عليه السلام » : فما خرج منها إلا حرفان إلى الساعة ) . والكافي : 1 / 296 والخصال / 649 . وهناك صحف أخرى تتعلق بأهل البيت « عليهم السلام » ، منها الصحيفة الجامعة بإملاء النبي « صلى الله عليه وآله » وخط علي « عليه السلام » فيها ما يحتاج إليه الناس ، وصحيفتا قريش : الصحيفة الملعونة الأولى التي كتبها زعماء قريش ضد النبي « صلى الله عليه وآله » وبني هاشم وعلقوها في الكعبة ، وقاطعوهم بموجبها وحاصروهم نحو خمس سنوات في شعب أبي طالب « رحمه الله » ، والملعونة الثانية التي كتبوها في حجة الوداع وتعاهدوا على إبعاد العترة عن خلافة النبي « صلى الله عليه وآله » . وصحيفة ثالثة تتعلق بنفيل جد عمر بن الخطاب عندما زنى بصهاك أمَة عبد المطلب فحملت وكتبوا حملها غلاماً لعبد المطلب . . وبحث هذه الصحف خارج عن غرضنا . 6 - ملاحظات على حديث اللوح وصحف الوصية 1 - روت مصادرنا حديث اللوح وصحيفة الوصية بعدة طرق ، كما روت تفسير صحيفة القراب ، كالذي رواه في الكافي : 1 / 238 : ( عن أبي بصير قال : دخلت على أبي عبد الله « عليه السلام » فقلت له جعلت فداك إني أسألك عن مسألة ، هاهنا أحد يسمع كلامي ؟ قال فرفع أبو عبد الله « عليه السلام » ستراً بينه وبين بيت آخر فاطلع فيه ثم قال : يا أبا محمد سل عما بدا لك . قال قلت : جعلت فداك إن شيعتك يتحدثون أن رسول الله « صلى الله عليه وآله » علم عليا « عليه السلام » باباً يفتح له منه ألف باب ؟ قال فقال : يا أبا محمد علم رسول الله « صلى الله عليه وآله » علياً « عليه السلام » ألف باب يفتح من كل باب ألف باب ! قال قلت : هذا والله العلم . قال فنكت ساعة في الأرض ، ثم قال : إنه لعلم وما هو بذاك . قال ثم قال : يا أبا